العلامة المجلسي
138
بحار الأنوار
وروي الكليني في الحسن ( 1 ) كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن الله أكرم بالجمعة المؤمنين ، فسنها رسول الله صلى الله عليه وآله بشارة لهم ، والمنافقين توبيخا للمنافقين ، ولا ينبغي تركها فمن تركها متعمدا فلا صلاة له . وبالجملة قوله سبحانه في الجمعة ( فاسعوا إلى ذكر الله ) وقوله ( أما إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها ) وقوله في المنافقين ( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ) أي لا يشغلكم تدبيرها والاهتمام بها عن ذكره سبحانه ( ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) حيث طلبوا تجارة الدنيا الفانية وربحها فسروا الآخرة الباقية ، ذلك هو الخسران المبين ، فكل ذلك مما يورث الظن القوى بأن هذه الآية أيضا مسوقة للتهديد على ترك الجمعة أو ما يشملها ، ولذا أوردناها ههنا تأييدا لا استدلالا فلا تغفل .
--> ( 1 ) الكافي ج 3 ص 425 .